اقرأ
"هو القطاع والعلامة التجارية المختصة بتعليم اللغة العربية"
بدأت حين اكتشف الخبير الأكاديمي عبد المهيمن المسلماني بأنه لا يوجد منهج لتعليم اللغة العربية وأنه يتم الاعتماد على تجارب شخصية من المعلمين و أغلبها أن لم تكن جميعها خاطئة
قام لاحقا وعبر دراسات طويلة استمرت لعقدين من الزمان بوضع منهج (اقرأ) و يحتفظ وحده بحق منح الإذن للأشخاص باستخدامه بعد تدريبهم واعتمادهم
استمر المسلماني في دراسته لتطوير المنهج بعد قيامه بدراسة شاملة وعميقه للجيل الحالي من البشر ( جيل الفا ) حيث طور استراتجية تعليم خاصة بهم
درب بعدها الآلاف من المعلمين والذين اختارهم بناء على معايير خاصة وصارمة واعتمدهم بالتعاون مع مجموعة حياة الدولية وهم وحدهم المصرح لهم بتدريس المنهج
بفضل هذا المنهج حصل عشرات الآلاف من الأطفال والبالغين على فرصة استثنائية لتعلم اللغة العربية بشكل صحيح و ملائم
هذا التعلم الصحيبح يؤهل الدارسين لاستكمال باقي مهارات اللغة المتقدمة بشكل سلس و صحيح وإتقان اللغة العربية و التميز فيها
للأسف قام الكثيرون ممن مروا على المسلماني بشكل سريع أو من لم يمروا عليه بتقليد المنهج عبر أسماء مختلفة طمعا في الربح المادي عبر السرقة والغش
هذه المحاولات جميعها فاشلة ولن تقد نتيجة تذكر حيث تعمد المسلماني إبقاء تفاصيل المنهج الأهم طي السرية عدا فريق الخبراء الأكاديميين جميعهم من عائلته المقربة
وصف
تعد معاييرنا في حياة الدولية هي الحدود والأساليب والأدوات التي يعول عليها من أجل إنجاح الرؤية.
حيث أن أهم ما يعيق رؤى الدول والحكومات والمنظمات في الماضي والحاضر هو عدم وضوح هذه الرؤية، أو وضوحها مع عدم وجود معايير حاكمة يتم الإلتزام بها حال تطبيق هذه الرؤية.